الذكرى السنوية الأولى للقناة

الذكرى السنوية الأولى للقناة تصادف يوم أمس (الخميس، 13 أغسطس 2020)، حيث أننا قد أنتجنا و نشرنا أول فيديو للقناة (الفيديو الترويجي) في يوم 13 أغسطس 2019. مبارك لكم جميعاً هذا الإنجاز الرائع لقناتكم: الإدارة عن جدارة، حيث شعارنا (بالإدارة تنال الصدارة). في الواقع، الذكرى السنوية الأولى للقناة من حيث الافتتاح الرسمي على يوتيوب كان في الرابع من أغسطس 2019. نحن نساعدكم في القناة للوصول إلى الصدارة و تحقيق الآمال و الطموحات. و لهذا، نحن نستخدم أسلوبنا الفريد المتمثل في (البساطة، المتعة و الواقعية) لتقديم محتوى إداري و قيادي فريد من نوعه، باللغتَيْن العربية و الإنجليزية، معتمدين على أحدث و أقوى المراجع و الكُتُب القيادية و الإدارية و غيرها. و في سبيل ذلك، ابتكرنا باقة فريدة من الخدمات، و عددها أربعة. الأولى هي الخدمة الرئيسية المتمثلة في خدمة كتب الإدارة و القيادة الإنجليزية العالمية الحديثة. و الخدمات الثلاث الأخرى هي خدمات مصاحِبَة غرضها تعزيز و إبراز ما نأخذه في الكُتُب على أرض الواقع، و هي خدمة لقاءات مع مدراء و قادة، خدمة زيارات و متابعات ميدانية و خدمة الفلوجز. تنفرد قناتنا بعشر ميزات على المستوى المحلي (اليمني) و العربي و الدولي (الشكل الأول أدناه)، و بالأخص أننا ننتمي إلى الجمهورية اليمنية و نبث كذلك من هناك في زمن و وقت عصيب جداً، و هو زمن الحرب الدائرة في البلد منذ 15 مارس 2020. للمزيد من التفاصيل، يسعدنا مشاهدتكم و تفاعلكم مع الفيديو الخاص بهذه المناسبة على قناتنا في اليوتيوب.

الذكرى السنوية الأولى للقناة
يسرنا مشاركتكم بعشر ميزات تنفرد بها قناة الإدارة عن جدارة على المستوى المحلي (اليمني) و العربي و الدولي، و ذلك في احتفالنا بالذكرى السنوية الأولى للقناة
ما ننفرد بها محلياً و عربياً و دولياً

حصاد الذكرى السنوية الأولى للقناة

كمية و طبيعة الإنتاج

وصل إنتاجنا في القناة إلى 127 فيديو مختلف، باللغتين العربية و الإنجليزية، و هي موزَّعَة على خدمات القناة الأربعة، و البعض منها فيديوهات ترويجية لا تزيد مدتها عن دقيقة واحدة. جميع الفيديوهات مُزَوَّدَة بالنص أو الترجمة لذات اللغة. أيضاً، هناك ثلاث فيديوهات عربية (الترويجي، نماذج من الكتب، المنظمات الدولية الإنسانية في اليمن) مُزَوَّدَة بالنص أو الترجمة الإنجليزية إضافة إلى العربية. و قد شرحنا طريقة تفعيل النصوص أو الترجمة في هذا المنشور. و بخصوص توزيع هذه الفيديوهات على خدمات القناة الأربعة، فقد قمنا بشرح و مناقشة أربعة كتب ضمن الخدمة الأولى (الكتب)، و هي تمثل قوام برنامج العام الأول للكتب في القناة. و قد أفردنا لكل كتاب سلسلة تشغيل كاملة في اليوتيوب، إضافة إلى مجموعة مستقلة في الموقع الإلكتروني الرسمي، و حسب اللغة (عربي، إنجليزي). و قد استغرق كل كتاب فترة ثلاث أشهر. هذه الكتب هي توالياً: كتاب (الإدارة 2015)، كتاب (ريادة الأعمال و فتح مشاريع جديدة 2016)، كتاب (نظرية المنظمات، التصميم و التغيير التنظيمي 2013)، كتاب (المنظمات، – السلوك، الهيكل و العمليات 2012). كما أن جميع فيديوهات خدمة الكُتُب مُزَوَّدَة بملف أو عرض ملحق (بي دي أف) لإعطاء المزيد من الشرح و التوضيح و الرسومات و الشرائح و غيرها، و من الممكن الحصول عليها من قسم الوصف أسفل كل فيديو. و بخصوص الخدمات الثلاث الأخرى، فقد خصصنا لكل خدمة سلسلة تشغيل كاملة (باللغتين العربية و الإنجليزية) و كذا مجموعة خاصة على الموقع الإلكتروني. في خدمة لقاءات مع مدراء و قادة، قمنا بإنتاج أربعة لقاءات مع أربعة مدراء، موزعين بالتساوي بين الرجال (2) و السيدات (2)، كما بالصورة الأولى أدناه. و في خدمة زيارات و متابعات ميدانية، أجرينا زيارة واحدة فقط بالمعهد البريطاني الأكاديمي بصنعاء. و كان السبب في قلة الإنتاج بهذه الخدمة هو الإغلاق و الحجر الصحي من فيروس كورونا المستجد. و في خدمة الفلوجز، أنتجنا اثنين منها، كما بالصورة الثانية أدناه

حصاد الذكرى السنوية الأولى للقناة في خدمة لقاءات مع مدراء و قادة هو أربعة لقاءات، كلها في العاصمة صنعاء، 2 رجال و 2 سيدات
أربعة لقاءات في خدمة زيارات و متابعات ميدانية
حصاد الذكرى السنوية الأولى للقناة بخدمة زيارات و متابعات ميدانية هو لقاء واحد، و لقائَيْن في خدمة الفلوجز
لقاء بخدمة زيارات و متابعات ميدانية و لقاءَين في خدمة الفلوجز

التفاعل و المشاركة و الانتشار

حصدت القناة إجمالي 1073 مشترك. كما بلغ عدد المشاهدات أكثر من 96400 مشاهدة، و أكثر من 4100 ساعة متابعة أو مشاهدة. كما أن الفيديوهات حصلت على تفاعل جيد في إعطاء اللايكات و كتابة التعليقات و غيرها، سواء في اليوتيوب أو في منصات التواصل الاجتماعي على صفحاتنا الرسمية في فيسبوك و إنستغرام. أما موقعنا الإلكتروني الرسمي هذا، فقد كان التفاعل رائعاً جداً في القسم الإنجليزي، حيث حصدت المنشورات و الصفحات على عدد رائع من المشاركات و التعليقات، و كذا وصلتنا مجموعة من الرسائل سواء عبر منصة تواصل معنا أو عبر البريد الإلكتروني الرسمي. أما القسم العربي، فقد حصلنا على عدد جيد من المشاهدات للصفحات و المنشورات. على سبيل المثال، حصدت الصفحة الرئيسية للموقع حوالي ألفين متابعة، و حصد منشور التحفيز و القيادة الفعالة (كتاب الإدارة 2015) على حوالي 1200 مشاهدة أو قراءة. بالرغم من ذلك، كان التفاعل العربي ضعيفاً جداً، حيث أننا للأسف لم نستقبل إلى الآن أي تعليق عربي، رغم وصول بعض الرسائل العربية على البريد الإلكتروني الرسمي. لهذا، نرجو من الجميع التفاعل مع الموقع الإلكتروني، و الذي يعمل بانسجام و ترابط تام مع الفيديوهات و كذا منشورات البي دي أف لتقديم أفضل خدمة و أجمل متعة و فائدة. يسعدنا تفاعلكم عبر الاشتراك في القائمة البريدية للموقع أو تفعيل خدمة (آر آس آس) و كذا التفاعل بالتعليقات و إرسال الرسائل و النشر على أوسع نطاق. و لسهولة وصولكم إلى المنشورات التي ترغبون فيها في الموقع، قمنا بالوضع في أول تعليق لكل فيديو رابط المنشور الخاص في الموقع الإلكتروني بموضوع الفيديو

تقييم الأداء في الذكرى السنوية الأولى للقناة

ذكرنا في لقاء وظيفة الرقابة و التحكم ضمن الكتاب الأول بالقناة (الإدارة 2015) أن تقييم الأداء يتم عبر مقارنة الأداء الفعلي بالأهداف المخطَّط لها. و نحن في القناة وضعنا أهداف سنوية واضحة عند إنشاء القناة و عددها خمسة، يمكنكم الاطلاع عليها من هنا، أو من خلال جدول التقييم في الشكل أدناه. في الواقع، كان الأداء إيجابياً جداً بخصوص الأهداف الأولى و الثانية المتعلقة بكمية الإنتاج و طبيعته، حيث لم ينقطع إنتاجنا طوال العام، و عملنا على التنويع في الإنتاج من حيث اللغة و من حيث الطريقة، سواء فيديوهات أو عروض بي دي أف أو منشورات إلكترونية في الموقع، إضافة إلى التنوع و التغيير في المواضيع. إلا أن الأداء كان سلبياً في الأهداف الثلاثة الأخرى المتعلقة بالتفاعل و المتابعة، تحديداً المشتركين و ساعات المتابعة و المشاهدات. و بالتأكيد، كانت هذه الأهداف متفائلة جداً و غير منطقية، و سنقوم بتعديلها بإذن الله في العام التالي كإجراء إداري لمعالجة هذا الانحراف السلبي.

تقييم الأداء في الذكرى السنوية الأولى للقناة يتم على ضوء الأهداف السنوية للقناة
تقييم الأداء السنوي للقناة على ضوء الأهداف السنوية

بغض النظر عن كون الأهداف السنوية التي وضعناها متفاءلة جداً أو مُبالَغ فيها، فنحن أيضاً فشلنا في تحقيق الحد الأدنى من الأهداف للعام الأول. و رغم أن هذا الحد غير موضوع في الأهداف السنوية بشكل رسمي، إلا أننا تحدثنا عنه في اللقاء الخاص بالوصول إلى ألف مشترك قبل حوالي شهرين و نصف. الأمر يتعلق بتحقيق شروط يوتيوب للربحية عن طريق الانضمام إلى برنامج يوتيوب للشراكة. هذه الشروط هي الوصول إلى ألف مشترك و تحقيق أربعة آلاف ساعة متابعة حقيقة أو عامة خلال آخر سنة مضت من عمر القناة. و مع تجاوُزنا لشرط المشتركين، إلا أننا لم نتمكن من تحقيق شرط ساعات المتابعة العامة، بالرغم من أن ساعات القناة الإجمالية أكثر من أربعة آلاف و مائة ساعة. و السبب في ذلك يعود إلى أن ساعات المتابعة الناتجة عن استخدام الترويج الممول ليوتيوب أو جوجل لا يُحتَسَب ضمن ساعات المتابعة الحقيقة أو العامة اللازمة لتحقيق الشرط، كما بالصورة أدناه. و لهذا، تجد أن الفرق بين ساعات المتابعة الإجمالية و ساعات المتابعة الحقيقة أو العامة اللازمة لتحقيق الشرط (3833 ساعة) هو حوالي 270 ساعة. و عليه، و مع مرور عام على القناة، تفشل القناة في تحقيق شرط ساعات المتابعة العامة أو الحقيقية

رغم وصول إجمالي ساعات القناة إلى أكثر من 4100 خلال العام الأول، إلا أن ساعات المتابعة الحقيقة أو العامة المطلوبة لتحقيق شرط يوتيوب (400 ساعة) هو فقط 3833 ساعة
الفشل في تحقيق شرط يوتيوب الخاص بساعات المتابعة الحقيقية أو العامة

طبعاً هذا لا يعني أنه القناة لا يمكن تكون ربحية، لكن يلزم علينا الانتظار فترة أطول لأن شرط اليوتيوب هو تحقيق 4000 ساعة خلال آخر سنة من عمر القناة. لكننا كنا نأمل تحقيق هذا الشرط خلال العام الأول حتى نتقدم بطلب الدخول في برنامج يوتيوب للشراكة لتصير القناة ربحية، و إعطاء المجال لليوتيوب لمراجعة الطلب، و الذي قد يأخذ فترة شهر و قد يتم القبول أو الرفض. الشريحتان الأولى و الثانية أدناه توضحان كيفية تحقيق الربحية بعد انقضاء مهلة العام الأول من عمر القناة. بالتأكيد، سيكون هذا الأمر هو الهدف المستَعجَل الأبرز خلال العام التالي، حيث نأمل في إنجاز ما تبقى من الساعات خلال فترة أقصاها شهر من الآن.

إنجاز ما تبقى من ساعات الربحية لتحقيق شرط يوتيوب (4000 ساعة خلال آخر سنة من عمر القناة) يغدو أكثر صعوبة بعد مرور العام الأول
إنجاز ما تبقى من ساعات الربحية
بعد إنجاز شرط ساعات المتابعة ليوتيوب، هناك مجموعة من الخطوات حتى يتم اعتماد ربحية القناة
خطوات تحقيق الربحية بعد إنجاز شروط ساعات المتابعة

أسباب الانحراف السلبي في ساعات المتابعة، التفاعل و المشاركة

نحن في القناة لا ندِّعي الكمال. و بالتالي، نحن نؤمن بأهمية التطوير المستمر و بوجود جوانب من القصور في طريقة الأداء و تنوعه و غيره من الأمور. إلا أننا نؤمن أننا بذلنا كل ما نستطيع من الوقت و الجهد و المال لتقديم أفضل و أقوى خدمة، و تقديم نموذج متميز فريد من نوعه على المستوى المحلي (اليمني) و العربي و الدولي، كما وضحنا في الميزات العشر التي تنفرد بها القناة في أعلى المنشور. هذا فضلاً عن الجهود و الأموال و الطائلة في الترويج، سواء بشكل شخصي مباشر أو إلكتروني عبر جميع المنصات المتاحة: جوجل، فيسبوك و إنتسغرام. و عليه، فأنا أرى أنه بغض النظر عن سياسة يوتيوب في عدم اعتماد ساعات ترويج جوجل ضمن ساعات المشاهدة الحقيقية اللازمة للربحية، فإن القناة لم تنل ما تستحقه من الدعم و التشجيع و الاحتفاء و الترحاب و التداول و النشر من قِبَل دولة الانتماء و مكان بث القناة، و أعني بذلك الجمهورية اليمنية. فمن الواضح للمتابعين و المهتمين بالمبادرات أو المحتويات الإلكترونية الجديدة، سواء قنوات يوتيوب أو غيره، أن انتشار و رواج تلك المبادارات و المحتويات و القنوات يعتمد بشكل كبير على مدى الحفاوة و الترحاب و الدعم و التداول و النشر على مستوى الدولة الانتماء (اليمن في حالة قناتنا)، و المكان الذي يُبَث منه المحتوى، و هو أيضاً (اليمن) في حالة قناتنا.

الدور المجتمعي (الجمهورية اليمنية) في انحسار القناة

و بناء على ذلك، عند مقارنة قناتنا مع غيرها من القنوات المشابهة (التعليمية عامة) و التي بدأت مع زمن بداية قناتننا أو بعده، لكنها تنتمي أو تبث من دول أخرى عربية، مثل مصر أو المغرب العربي، فإننا نجد أن تلك القنوات حظيت بدعم و رواج كبير على مستوى دولة انتماء القناة و دولة البث لها، مما أدى إلى رواجها و انتشارها على شبكة اليوتيوب عامة و على العالم أجمع. و هذا أدى إلى تحقيقها نسب تفاعل عالية، و تغطيتها لشروط يوتيوب في الربحية في زمن قصير جداً. و قد باتت أغلبها الآن ربحية. هذا على الرغم أن قناتنا تتفوق على جميع هذه القنوات دون منافس من حيث طبيعة و نوعية المحتوى و النشر باللغة العربية و الإنجليزية و إضافة الترجمة أو النص لجميع الفيديوهات و غيرها حسب المزايا العشرة التي ننفرد بها. و لهذا، أنا أرى أن القناة لم تحظَ بالدعم و التفاعل و الاحتفاء المجتمعي اللازم في الجمهورية اليمنية، سواء عامة المجتمع، أو نخب المجتمع من الإعلاميين و المشاهير و غيرهم. بالرغم من مراسلتنا للعديد من الشخصيات و الجهات الإعلامية و الاعتبارية المحلية، بما في ذلك بعض القنوات الفضائية اليمنية المشهورة، و طلب مساهمتهم معنا بالدعم المعنوي بما تمليه عليهم مسئوليتهم الإعلامية و المهنية و الوطنية تجاه هذا المجتمع في الدفع بالمبادرات الشبابية الرائدة التي تسعى إلى رفعة و نهضة المجتمع اليمني، و تقديم صورة مشرَّفة عنه للعالم كله، خاصة خلال فترة الحرب، عطفاً على أن إنتاجنا كله يتم من هنا، من اليمن، و خلال فترة الحرب. إلا أننا لم نجد منهم أي دعم أو ذكر أو نشر أو غيرها، بل إن أغلبهم لم يكلَّف نفسه حتى بالرد علينا. هذا مع أننا نجد أن هناك الكثير من الأمثلة و القنوات و المحتويات الإلكترونية الأخرى، سواء كانت محلية يمنية أو غيره، مع احترامنا الكامل لهم بالتأكيد، يجدون الكثير من الحفاوة و الترحاب و النشر و التفاعل من مجتمعنا اليمني، رغم رداءة المحتوى المُقَدَّم و عدم مساهمته على الإطلاق في رفعة و نهضة المجتمع بأسلوب ممتع و جذاب و واقعي و عملي، كما هو في قناتنا .

نصيحة للمجتمع اليمني عامة، و نُخَب المجتمع خاصة من مشاهير و إعلاميين و غيرهم

لقد لاحظنا في الآونة الأخيرة تصاعد الكثير من الأصوات اليمنية من نشاطين و غيرهم و الذين يتذمرون و يبدون إنزعاجهم من طبيعة المحتوى الإلكتروني (خاصة اليوتيوب) لصناع المحتوى اليمنيين، أو ما يُطلَق عليهم (يوتيوبرز اليمن). هذا فضلاً عن الاعتراف و الإيمان بضحالة محتوى اليوتيوب العربي عامة مقارنة باليوتيوب الإنجليزي و الأجنبي. و هذا الأمر أدى بأحد مشاهير اليوتيوب اليمنيين، و الذي أعرفه شخصياً، بمبادرة كبرى لترجمة محتوى اليوتيوب الإنجليزي إلى العربية لغرض إثراء اليوتيوب العربي. و يا للعجب من ذلك، فإن هذا الشخص، و الذي يعرف قناتنا جيداً و امتدحها، معترفاً بأنها تقدم مبادرة فريدة على المستوى اليمني، بل و قدم لنا نصائح و إرشادات للتحسين و التطوير (و نشكره على ذلك)، لم يكلف نفسه بذكر قناتنا أو الإشادة بتجربتها الفريدة على الإطلاق. هذا غير أنه طبعاً وعد بتقديم الدعم للقناة نظراً لواجبه في دعم المبادرة الفريدة التي نقدمها، لكننا لم نرَ شيئاً من هذا الدعم على صورة نشر القناة أو ذكرها، رغم شكرنا له بالتأكيد لما قدمه من نصائح للتطوير. الأدهى و الأمَر من ذلك أن هذا (اليوتيوبر) يتنبى مبادرة الترجمة هذه، و التي رغم شموليتها، مبنية على ذات الإطار أو الأساس الذي قامت عليها قناتنا. فنحن وضَّحنا في لقاء قصة و روح إنشاء القناة أن أحد أعمدة افتتاح القناة هو (التنوير بالمحتوى الإنجليزي) نظراً لضحالة المحتوى العربي، و شرحنا ذلك بالتفصيل، و كان تركيزنا على الكتب. و بالتالي، خصصنا جهدنا في المحتوى الإداري و القيادي، و وضعنا مقارنة بسيطة بين المحتوى العربي و المحتوى الإنجليزي. الشكلان أدناه مأخوذان من منشور قصة و روح إنشاء القناة لإثبات ما ذكرته

التنوير بالمحتوى الإنجليزي نظراً لإيماننا بضعف و ضحالة المحتوى العربي كان أحد أعمدة قيام و إنشاء قناة الإدارة عن جدراة
التنوير بالمحتوى الإنجليزي أحد الأعمدة الأساسية لإنشاء القناة
لإثبات توجهنا بالتفوق الكاسح للمحتوى الإنجليزي على العربي (الإدارة و القيادة) قمنا بهذه المقارنة البسيطة
إثبات تفوق المحتوى الإنجليزي بشكل كاسح على العربي من خلال المقارنة

و نحن في القناة لا نكتفي بمجرد (الترجمة) كما قال ذلك (اليوتيوبر اليمني) المشهور، و إنما نعمل على تكييف و تخصيص محتوى الكتب و المراجع الإنجليزية العالمية الحديثة في الإدارة و القيادة و غيرها، و ننتج محتوى جديد و مبتكر يتناسب مع واقع المتابع اليمني و العربي و العالمي، و يتوافق مع أحدث المجريات و المواضيع المتداولة، كما عملنا في تخصيص مجموعة كبيرة من الفيديوهات في مناقشة جائحة كورونا المستجَد. و نحن نقوم بكل ذلك الجهد، من قراءة و مراجعة و فهم المصادر الإنجليزية، و تلخيصها، و متابعة المجريات و الأحداث الساخنة أو استشراف المواضيع المهمة التي تلامس الواقع، ثم دراستها بعمق و ربطها مع المحتوى الإداري و القيادي المُقدَّم. و بعدها ننتج نصوص الفيديوهات (السيناريو النصي) ثم نقوم بالتصوير ثم المونتاج ثم تجهيز أي نصوص أو عروض مرفقة (بي دي أف) ثم كتابة و تجهيز الترجمة أو السبتايتلز للغة الفيديو، ثم النشر الإلكتروني على اليوتيوب و الموقع الإلكتروني الرسمي و باقي المنصات في الفيسبوك و الإنستغرام، ثم التعقيب على الآراء أو التعليقات و غيرها، ثم عمل الترويج الشخصي أو الإلكتروني الممول. كل ذلك نقوم به بشكل منفرد، بدون الحصول على أي دعم مادي أو معنوي أو تقني من أي جهة، رغم كثرة مشاغلنا الأكاديمية و المهنية و الأسرية و الشخصية و غيرها. و مع كل ذلك، يأتي هذا (اليوتيوبر) اليمني المشهور ليعبر عن أن (أمنيته) في هذا العام هي تحقيق مبادرة (ترجمة) محتوى اليوتيوب الأجنبي، و يحشد في سبيل ذلك الطاقات و مبادارات التطوع للمختصين و المهتمين في الترجمة و المونتاج و النشر و الإخراج و غيرها. و نحن هنا رغم تشجيعنا لأي مبادرة تهدف لرفعة و نهضة المجتمع، إلا أننا نؤكد لمجتمعنا اليمني، و نخب المجتمع خاصة، على ضرورة إعطاء كل ذي حق حقه، و إرجاع الفضل لأهله. لذلك، كان حرياً بذلك (اليوتيوبر المشهور) أن يشير إلى تجربة قناتنا الرائدة، و التي تقوم في الجوهر على ذات الفكرة التي يروج لها، و أنها سائرة في هذا النهج، و تمضي بجهود فردية خالصة.

و بناء على ما سبق، فأنا أوجه نصيحة و تحذير للمجتمع اليمني عامة و النخب خاصة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للقناة من تجاهل المبادرات الشبابية اليمنية الإلكترونية المبتكرة و المتميزة، في مقابل دعم و تشجيع ما دونها من المحتويات الإلكترونية التي لا تمت بصلة لرفعة و نهضة المجتمع، بل قد تؤدي إلى ابتذال المجتمع. هذه الثقافة و السلوكيات تمنع من تقديم صورة مشرفة لليمن و للمجتمع اليمني إلى العالم كله. كما أنها تساهم في تجهيل و تثبيط و ابتذال المجتمع من خلال إعدام و إنهاء المبادرات الشبابية الإلكترونية الرائدة و المتميزة، سواء القائمة حالياً أو المستقبلية، في مقابل إثراء و تشجيع المبادرات و المحتويات الغير هادفة. لذلك، لا بد من الانتباه لهذا الأمر و السعي جاهدين لدعم و تشجيع و مساعدة كل مبادرة إلكترونية شبابية يمنية ذات قيمة مجتمعية حقيقية، حتى نحصل على التغيير المنشود إلى الأفضل، و نظهر للعالم كله بصورة مشرفة و رائعة تليق بحضارة و وعي و ثقافة الشعب اليمني الأصيل

بمرور الذكرى السنوية الأولى للقناة ، آفاق العام المقبل

بالرغم من الصعوبات و التثبيط التي تناولنها في الذكرى السنوية الأولى للقناة، إلا أن نبشر الجميع أننا سنواصل رحلتنا الرائعة و المشوقة سوياً، بإذن االله، خلال العام المقبل بعزيمة أكبر و حماس أقوى. سنقوم بإجراء بعض التعديلات، خاصة على الأهداف و المعايير، و التي سيتم نشرها على الصفحة التعريفية للقناة. كما أننا سنعمل على إجراء تحسين و تطوير في نوعية و طبيعة الخدمات و الإنتاج، مع الاحتفاظ بالشكل الحالي من قالب الخدمات و مسمياتها. و نحن نرحب، كما هو في قيمنا، بالمشاركة و إبداء الآراء و الملاحظات في سبيل التطوير و التحسن. و من حيث الكتُب، سنقوم بالتقليل من كمية الكتب من أربعة كتب إلى ثلاثة فقط خلال العام، بواقع كتاب لكل أربع أشهر لمحاولة إعطاء فرصة أكبر لتناول محتوياتها و إفساح المجال أيضاً للخدمات الأخرى المصاحبة في القناة. و نرجو منكم التقدُّم بالمقترحات حول الكتب التي ترغبون منا مناقشتها، حيث أبدى أحد الأصدقاء أن نناقش كتاباً أو مرجعاً حول إدارة المشاريع الاحترافية، في المنظمات و غيرها، حسب مناهج و توصيف و شروط شهادة محترف إدارة مشاريع (بي إم بي) العالمية. بالتالي، إن كان لديكم أي اقتراحات لطبيعة الكتب أو المواضيع، الرجاء أن تبعثوا بها إلينا، حيث سنبدأ العام بالتعريف بهذه الكتب و كذا الجدول السنوي لها، كما عملنا في العام الأول. و بالتأكيد نرحب بآرائكم و ملاحظاتكم على الدوام حول أي من جوانب القناة في كل الأوقات على جميع منصات تواصلنا الإلكترونية

شكراً جزيلاً أصدقائي على المتابعة و الدعم. لا تنسوا متابعتنا دائماً فإنتاجنا كل خميس. الرجاء دعم القناة بقوة لتستمر في تقديم محتواها التنويري بأعلى جودة. اشتركوا بالقناة باليوتيوب و فعلوا جرس التنبيهات هناك و تفاعلوا  معنا و تابعونا و شاهدونا و انشروا القناة على أوسع نطاق لجميع منصات تواصلنا الإلكترونية

1 thought on “الذكرى السنوية الأولى للقناة

  1. Pingback: لماذا تحب فن التسويق - الإدارة عن جدارة - Management with Merits

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *