محترف إدارة مشاريع

محترف إدارة مشاريع (بي إم بي) هي شهادة احترافية مُعتَمَدَة دولياً تضمن لصاحبها الاعتراف الدولي في التمكُّن و النجاح و التميز في مجال إدارة المشاريع. معهد إدارة المشاريع بالولايات المتحدة الأمريكية هو الجهة العالمية الوحيدة التي تصدر هذه الشهادة. المعهد هو أيضاً الجهة المسؤولة عالمياً عن اعتماد و وضع المعايير و الكُتُب و الإرشادات الخاصة بإدارة المشاريع. كما أنه يقدم التدريب و التأهيل و المساعدة اللازمة لجميع المهتمين و الممارسين لإدارة المشاريع. شهادة محترف إدارة مشاريع هي المؤهل و الشهادة الأبرز في مجال إدارة المشاريع، لكنها ليس الوحيدة التي يصدرها المعهد، بل هناك مجموعة من الشهادات الأخرى لإدارة المشاريع كما بالشكل الأول أدناه. شهادة محترف إدارة مشاريع باتت الحديث الأبرز في الفترة الحالية لجميع المنظمات و الشركات و المهتمين و العاملين في مجال المشاريع، نظراً للحاجة الملحة لمدراء مشاريع على مستوى عالٍ من التدريب و التأهيل. و يعود السبب في ذلك أنه غالبية المنظمات الحديثة و العصرية، خاصة في المجال الإغاثي و الإنساني، تعتمد على نظام المشاريع و على الهيكل المصفوفي في أداء أعمالها. و لكن، لا تكمن أهمية المشاريع بشكل عام فقط في مجال الأعمال و المنظمات. في الواقع، كل حياتنا هي عبارة عن مجموعة من المشاريع نقوم فيها ببذل الجهد و الوقت و غيرها من الموارد في سبيل تحقيق أهداف معينة لنصل إلى ما نصبوا إليه من السعادة و الرخاء و الصدارة (الشكل الثاني أدناه). على سبيل المثال، الدراسة و العمل و الوظيفة و الزواج و شراء بيت أو سيارة أو غيرها هي أمثلة لمشاريع حياتنا. و ليس هذا فحسب، إنما كل ما حولنا من المنتجات و الخدمات و الإنجازات هو نتاج لمشاريع قامت بها شركات و هيئات و أشخاص و نجحت فيها عبر ممارسة مفاهيم و مهارات إدارة المشاريع. على سبيل المثال، الجهاز الذي تقرأ منه منشورنا هذا هو نتاج لمشروع قامت به شركة إلكترونيات رائدة. أيضاً، تحدثنا في لقاءات سابقة عن المشاريع الخاصة بفيروس كورونا المستجد، و تحديداً إيجاد اللقاح (المنشور بالعربي) و الدواء (المنشور بالإنجليزي)، و التي ينتظر نتائجها العالم كله لتخليص البشرية من هذا الفيروس اللعين. أخيراً، إدارة المشاريع هي ليست وليدة الساعة، و إنما هي ضاربة في القِدَم. و إلا لما رأينا مشاريع تاريخية عملاقة مثل أهرامات الجيزة (مصر) و سور الصين العظيم (الصورة الثالثة أدناه). يسرنا في هذا اللقاء أن نلبي طلب الأصدقاء في اللقاء الماضي (التعريف بكتاب أساسيات الإدارة المالية 2019) و الذين اقترحوا مناقشة موضوع الشهادة. إلا أننا لم نلبِّ الطلب نظراً لعدم اتساق الموضوع مع نسق برنامج العام الثاني للكتب بالقناة. و لأننا وعدنا بتلبية طلبهم في اللقاء المقبل، نقوم بذلك في هذا اللقاء ضمن خدمة (الفلوجز) في قناتكم (الإدارة عن جدارة)، حيث شعارنا (بالإدارة تنال الصدارة). اتفق جميع هؤلاء الأصدقاء، و الذين نشكرهم كثيراً، على أهمية و رواج شهادة محترف إدارة المشاريع في الوقت الحالي و كذا على شحة المحتوى العربي الذي يتحدث عنها، مما سيعطي جذب و متابعة عربية من العالم كله للقناة، و استفادة للمتابعين العرب في حال مناقشة الموضوع بالقناة. للتأكد من الطلب و الرواج على هذه الشهادة و ما يتعلق بها عالمياً، قمتُ بهذا البحث السريع على غوغل و الذي يغطي فترة العام الفائت، و تلاحظون فيه زيادة الطلب على المواضيع المتعلقة بهذه الشهادة، و خاصة في المنطقة العربية (الصورة الرابعة أدناه). كنا نرجو أن نلبي طلب الأصدقاء بشكل كامل في هذا اللقاء، لكننا رأينا أن الموضوع طويل، و بالتالي قمنا بتقسيمه إلى لقاءَيْن، ضمن خدمة الفلوجز. اللقاء الأول هو هذا اللقاء نتعرف فيه بشكل مختصر على المشاريع و أهميتها و على معهد إدارة المشاريع و على المعايير و الكتب الخاصة بالمعهد و التي يُبنى عليها إصدار الاعتمادات و الشهادات، بما فيها شهادة محترف إدارة مشاريع. اللقاء القادم، بإذن الله، ندخل في تفاصيل شهادة محترف إدارة مشاريع من حيث طبيعة الشهادة و أهميتها و كيفية الحصول عليها و غيرها من الأمور. و كما وضَّحنا في قسم الوصف، أسفل الفيديو الخاص بهذا المنشوربقناتنا على اليوتيوب، القناة تنفرد بشكل أو نموذج حصري يشمل جميع الجوانب المتعلقة بإدارة المشاريع و الواجب الإلمام بها و فهمها و دراستها للحصول على هذه الشهادة، بناء على أحدث منهج معتمَد لهذه الشهادة. تجدون هذا الشكل أو النموذج في الصورة الخامسة (الأخيرة) أدناه

لماذا شهادة محترف إدارة مشاريع
شهادة محترف إدارة مشاريع هي أبرز شهادة يصدرها معهد إدارة المشاريع، لكنها ليست الوحيدة التي يصدرها المعهد لذات المجال
شهادات و اعتمادات معهد إدارة المشاريع
المشاريع هدفها الانتقال من وضع حالي إلى وضع مستقبلي أفضل عبر عدة خطوات أو مراحل لغرض إضفاء قيمة أو ميزة
طبيعة المشاريع في حياتنا
المنجزات التاريخية، كأهرامات مصر و سور الصين العظيم، دليل على أقدمية إدارة المشاريع
المنجزات التاريخية دليل على أقدمية إدارة المشاريع
هناك طلب كبير على ما يتعلق بشهادة محترف إدارة مشاريع ، خاصة خلال العام الفائت، من المنطقة العربية
الطلب على الشهادة و المواضيع المتعلقة بها على مستوى العالم في السنة الفائتة
هذا النموذج الحصري للقناة يوضح جميع الجوانب الخاصة بإدارة المشاريع و الواجب دراستها و فهمها للحصول على شهادة محترف إدارة مشاريع
نموذج حصري للقناة يشمل جميع جوانب إدارة المشاريع اللازمة للحصول على شهادة محترف إدارة مشاريع

معهد إدارة المشاريع بأمريكا، جهة إصدار شهادة محترف إدارة مشاريع

صحيح أن إدارة المشاريع ضاربة في القِدَم، لكنها لم تبدأ في البروز على شكل علوم و معارف و مهارات مُقَنَّنَة ذات اعتمادات و توجُّهات واضحة متعارف عليها عالمياً إلا في أواخر القرن العشرين. و السبب هو ظهور تيار في منتصف القرن العشرين يطالب بتحويل إدارة المشاريع من مجرد ممارسات عامة إلى علوم و مفاهيم و معارف معتَمَدَة و مُتعارَف عليها عالمياً. بالتالي، جاء افتتاح معهد إدارة المشاريع في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1969 للمساعدة في تأطير إدارة المشاريع كمجال إداري و مهاري و عملي. يقوم المعهد بمساعدة الأفراد و الهيئات العاملين في إدارة المشاريع بمختلف أنوعها لفهم و تنفيذ المشاريع بنجاح لتحقق الأهداف المطلوبة منها. المعهد يقوم بجهود كبيرة جداً في العالم كله، معتمداً على مجموعات هائلة من المتبرعين من المختصين و الإداريين و القيادات و الأكاديميين و الباحثين و غيرهم، لإرساء أفضل القواعد و الممارسات لإدارة المشاريع الناجحة  و تقديم التدريب و التأهيل و الشهادات المعتمدة في إدارة المشاريع للعالم كله، بما في ذلك المؤهل الأبرز و الأقوى، شهادة محترف إدارة مشاريع (بي إم بي). و كانت باكورة جهود المعهد هو وضع المعيار الأساس و الأولي لإدارة المشاريع في عام 1987 على شكل مستند نصي باسم “الإطار المعرفي لإدارة المشاريع”، كما يظهر في الصورة أدناه

مستند الإطار المعرفي لإدارة المشاريع (1987) هو النواة الأولى لإرساء قواعد و اعتمادات و معايير إدارة المشاريع
مستند الإطار المعرفي لإدارة المشاريع، معهد إدارة المشاريع (أمريكا)، 1987

تم تطوير و تنقيح مستند المعيار الأولى للإطار المعرفي لإدارة المشاريع و إضافة مجموعة من الملحقات له حتى يخرج بشكل إنتاج و إصدار رسمي متاح للجميع عالمياً. و بالتالي، تم إيجاد الإصدار الأول لكتاب: دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع في عام 1996، و الذي تم اعتباره معيار عالمي لأفضل الممارسات و المفاهيم لإدارة المشاريع. كذلك، تم الاعتراف عالمياً بهذا المستند في عام 1999 من قِبَل المعهد الوطني الأمريكي للمعايير. و بالتالي صار المعهد هو الممثل الوحيد لمعهد المعايير الأمريكي في إصدار و تطوير و نشر المعايير الخاصة بإدارة المشاريع و كذا القيام بالتدريب و الاعتماد عالمياً. صار هذا الكتاب هو المعيار الأساس الذي يحدد سير و نهج جميع أنشطة المعهد. الكتاب قام بتقسيم مجال إدارة المشاريع إلى قِسمَيْن. الأول هو مجموعات عمليات المشاريع، و هي المراحل التي تمر بها المشاريع منذ نشوء الحاجة له أو البحث عن فكرة له حتى تحقيقه لأهدافه، و عددها خمس مجموعات. أما الثاني فهو الأُطُر أو المجالات المعرفية الواجب الإلمام بها للقيام بإدارة المشاريع، و جميعها مجالات إدارية و تنظيمية تناقشها قناة الإدارة عن جدارة. عدد هذه الأُطُر أو المجالات تسعة. الشكل الأول أدناه يوضح التفاصيل. حالياً، أحدث إصدار للكتاب هو الإصدار السادس لعام 2017، و الذي يوفره المعهد بأحد عشر لغة مختلفة، من بينها اللغة العربية، إضافة إلى اللغة الأصل (الإنجليزية). جاري العمل في المعهد على الإصدار الجديد المقبل للكتاب (السابع) لعام 2021، كما بالشكل الثاني أدناه

الإصدار الأول من كتاب دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع (1996) هو أول معيار لإدارة المشاريع حصل على اعتراف عالمي من المعهد الوطني الأمريكي للمعايير عام 1999
كتاب و معيار دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع (الإصدار الأول) و الاعتراف الذي حصل عليه
الإصدار الحالي لكتاب دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع هو السادس (2017) و الإصدار المقبل هو السابع (2021)
الإصدار الحالي و المستقبلي لكتاب دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع

إصدارات معهد إدارة المشاريع: الإطار المعرفي لإدارة المشاريع

مع  توسع مفهوم و أنشطة و مجالات إدارة المشاريع بشكل كبير في القرن الواحد و العشرين، صار من المستحيل دمج الإطار المعرفي لإدارة المشاريع، أي جميع معايير و مجالات إدارة المشاريع في كتاب واحد، أي دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع. بالتالي، تم المحافظة على هذا الكتاب كدليل أساسي لإدارة المشاريع، مع توسيعه في ثلاث كُتُب أخرى ملحَقَة لتصير هذه الكتُب الأربعة مجتمعة تمثل الكتاب الأساسي: دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع، كما بالشكل أدناه. ننبه هنا أن أحدث كتاب ملحَق و هو (الممارسات الرشيقة أو سريعة الاستجابة، 2017) لا يمثِّل أحد معايير معهد إدارة المشاريع، و إنما يُعتَبَر مجرد دليل إرشادي أو توضيحي للممارسة. الفقرة التالية توضح الفروق بين المعايير و الأدلة الإرشادية و غيرها.

أحدث إصدار لكتاب دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع يشمل الكتاب الأم و معه ثلاث كتب ملحَقَة
أحدث إصدار لكتاب دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع بجميع ملحقاته

و بالرغم من توسيع كتاب دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع، فهو لا يمثل جميع جوانب (الإطار المعرفي لإدارة المشاريع)، أي معايير و جوانب إدارة المشاريع كاملة. لذلك، بالرغم من تخصص المعهد في مجال المعايير، إلا أنه يقسِّم الإطار المعرفي لإدارة المشاريع إلى معايير (أساسية & تطبيقية) و أدلة إرشادية للممارسة (الشكل الأول أدناه). المعايير تهدف إلى إيجاد أُطُر و توصيفات عامة لجميع جوانب إدارة المشاريع مُتعارَف و معتَمَد عليها عالمياً (الشكل الثاني أدناه). المعايير الأساسية هي المستند أو المرتكز العام لجميع جوانب إدارة المشاريع، أما التطبيقية فتعطي أُطُر ذات طابع تطبيقي للمساعدة على الممارسة. في المقابل، الأدلة و الإرشادات ترتكز على المعايير و تقوم بتوسيعها بإعطاء تفاصيل حول كيفية التطبيق و الممارسة و العمل في مختلف أنواع و أشكال المشاريع (الشكل الثالث أدناه) . بالتالي، هذه الأدلة و الإرشادات لا تحمل القوة و الاعتماد الذي تمتاز به المعايير، و إنما من الممكن، مع المزيد من البحث و العمل و الاتفاق، أن يقوم المعهد بتحويل هذه الأدلة إلى معايير في المستقبل. بالتأكيد، يبقى كتاب دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع هو الكتاب الأم و الأشمل لجميع جوانب الإطار المعرفي لإدارة المشاريع و لجميع إصدارات و نشاطات المعهد

الإطار المعرفي لإدارة المشاريع يشمل المعايير (أساسية و تطبيقية) و كذا الأدلة الإرشادية للممارسة، كما في هذا الهيكل الحصري لقناة الإدارة عن جدارة
حصري لقناة الإدارة عن جدارة: إصدارات معهد إدارة المشاريع – الإطار المعرفي لإدارة المشاريع
معييار المعهد الأمريكي لإدارة المشاريع قسمين: أساسية عامة و تطبيقية إرشادية
معايير الإطار المعرفي لإدارة المشاريع
أدلة و إرشادات الإطار المعرفي لإدارة المشاريع تشمل أدلة إرشادية و كذا قاموس مصطلحات إدارة المشاريع الخاصة بمعهد إدارة المشاريع
أدلة و إرشادات الإطار المعرفي لإدارة المشاريع

مؤهلات و شهادات معهد إدارة المشاريع – شهادة محترف إدارة مشاريع

الإطار المعرفي لإدارة المشاريع الخاص بمعهد إدارة المشاريع، بما فيه من المعايير و الأدلة الإرشادية و غيرها، جعل المعهد الجهة المعتَمَدَة العالمية الأولى لتقديم الدعم و الإسناد و التدريب و التأهيل في مجال إدارة المشاريع. و بالتالي، صار المعهد الجهة الأولى الوحيدة المعتَرَف بها عالمياً لإصدار الشهادات و الاعتمادات الاحترافية لإدارة المشاريع على مستوى العالم. هذه الشهادات و المؤهلات باتت الهدف الأول لكل الشركات و المدراء و العاملين في إدارة المشاريع نظراً لامتيازاتها و اعتمادها العالمي. يحصل حاملي الشهادات على اعتراف عالمي بقدرتهم على التميز في إدارة المشاريع في أي بيئة و أي مجال. أهم و أبرز هذه الشهادات هي شهادة  محترف إدارة مشاريع (بي إم بي). الشكل أدناه يوضح الأمر

يقدم معهد إدارة المشاريع مجموعة من الشهادات و المؤهلات المعتمدة و المعترف بها عالمياً في إدارة المشاريع، و أهمها و أبرزها شهادة محترف إدارة مشاريع بي أم بي
الشهادات الدولية المعتمدة لمعهد إدارة المشاريع، و أبرزها و أهمها شهادة محترف إدارة مشاريع أو بي إم بي

تحذير ! معايير و إصدارات المعهد غير ملزِمَة

هذه نقطة في غاية الأهمية يغفل عنها الكثيرون، بالرغم من أنها موَضَّحَة في أول صفحة من متن كتاب دليل الإطار المعرفي لإدارة المشاريع (الإصدار السادس، 2017)، و التي تأتي قبل قائمة المحتويات. الصفحة التي عنوانها (ملاحظة)، يؤكد فيها المعهد أن جميع المعايير و الكُتُب، رغم الجهد الكبير المبذول فيها، تمثل أُطُر عامة فقط توصيفية لأحدث و أفضل المعارف و الأساليب لإدارة المشاريع. و أن على كل جهة أو منظمة أو غيرها أن توجد إطارها و معاييرها الخاصة في إدارة المشاريع التي تناسب بيئتها و طبيعتها، بالاستفادة مما يضعه المعهد من معايير و محتوى و كتب.  و عليه، المعهد يوضح أنه لا يتحمل أو ملامة أو مسئولية قانونية أو غيرها في حال تم اتباع التعليمات أو المعايير في أي كتاب لإنجاز أي مشروع و أدى هذا الأمر إلى فشل المشروع. بالتالي، يجب الانتباه أن إدارة المشاريع مختلفة و متحورة و تختلف بشكل كبير جداً من مشروع لآخر و بيئة لأخرى و مكان لآخر، و ذلك حتى يحرص الجميع على إدارة و تنفيذ مشاريعهم بدقة و احترافية للوصول إلى النجاح. و هذا الأمر يرشدنا أيضاً إلى أنه، بالرغم من الاعتماد العالمي و الأهمية الكبرى لشهادة محترف إدارة مشاريع، إلا أن الحصول عليها لا يضمن أن صاحبها خارق القوى و قادر على تنفيذ و إنجاح أي مشروع مهما كان. إذاً، هي ليست ضمانة لحاملها بعدم ارتكاب الأخطاء أو عدم الفشل في إدارة المشاريع. بالتالي، يبقى في كل الأحوال الحذر و الانتباه لطبيعة المشاريع و بيئتها و خصائصها هو الأهم في مجال إدارة المشاريع. و هذا الأمر لا ينطبق فقط على إدارة المشاريع، بل على مجال الإدارة بكل سعته، فهو مجال متحور و متجدد لا يوجد فيه وصفات ثابتة و مضمونة مائة بالمائة، كما وضَّحنا في لقاء (مقدمة في الإدارة)، ضمن الكتاب الأول (العام الأول) بالقناة، كتاب الإدارة 2015، الإصدار الثالث عشر

كان هذا ما لدينا أصدقائي لهذا اليوم. شكراً جزيلاً على المتابعة و الدعم. لا تنسوا متابعتنا دائماً فإنتاجنا كل خميس. اللقاء العربي القادم بإذن الله نكمل هذا الموضوع ضمن خدمة الفلوجز. الرجاء دعم القناة بقوة لتستمر في تقديم محتواها التنويري بأعلى جودة. اشتركوا بالقناة باليوتيوب و فعلوا جرس التنبيهات هناك و تفاعلوا  معنا و تابعونا و شاهدونا و انشروا القناة على أوسع نطاق لجميع منصات تواصلنا الالكترونية .

1 thought on “محترف إدارة مشاريع

  1. Pingback: كُن محترف إدارة مشاريع - الإدارة عن جدارة - Management with Merits

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *